‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 مارس 2015

حرب إقليمية أم صراعات مذهبية


 يوما بعد يوم، تسيطر جماعة «الحوثيون» المدعومة من إيران، على عدة مدن  بدولة اليمن ، وذلك في انقلاب واضح على شرعية الرئيس اليمني عبد الهادي منصور، حيث استولت الجماعة ذات الخلفية الشيعية، على مقرات الحكم ومؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء  العاصمة ، مما أدى إلي هروب  الرئيس اليمنى إلي مدينة عدن بعد محاصرة الحوثيين لمقر الرئاسة ومنع الرئيس من ممارسة عمله . وتشهد الدولة اليمنية صراع حاد بين ثلاث أطراف رئيسة، الأولى جماعة الحوثيون، والثانية من قبل أنصار الرئيس اليمني عبد الهادي منصور، والثالثة من قبل تنظيم القاعدة، الذي نشط بقوة كبيرة في اليمن نتيجة الصراع بين الأول والثاني، وأثناء ذلك، تقوم عدة دول خارجية بدعم بعض الجماعات، ومن ضمن المخطط، إحداث قلائل على مضيق باب المندب، وهو مضيق يُطل على البحر الأحمر، ومن ثم هو ممر استراتيجي لقناة السويس ودول الخليج. وتسيطر جماعة «الحوثي» على عدة مدن هامة في دولة اليمن، مثل مدينة «مأرب»، حيث تكمن أهمية مأرب، نظرًا لوجود حقول البترول بها، ، كما أنهم يسيطرون على مدينة «تعز» وهي العاصمة الثقافية لليمن، وكبرى مدنه من حيث التعداد السكاني.كما نفذ الطيران الحربي التي استولت عليه جماعة الحوثي بعد السيطرة على المنشآت العسكرية والقواعد الجوية في عدة مدن في اليمن، طلعات هجومية فوق القصر الرئاسي بـ «عدن»، والذي يحتمي فيه الرئيس عبد الهادي منصور، وقامت بقصفه، لكن الرئيس لم يصلب بأى أذى نتيجة القصف، ولعدن أهمية كبرى، حيث أنها العاصمة الاقتصادية للبلاد

إيران والدور الخفي في اليمن

تسعى إيران بكل الطرق وذلك عن طريق «الحوثيون» أداتهم في اليمن، إلي فرض السيطرة على  الحكم، والضغط على دول الخليج العربي، عن طريق محاصرتها بعدد كبير من الشيعة، سواء كان في اليمن أو سوريا أو العراق أو في شرق السعودية أو في البحرين، لمواجهة القوى السنية الموجودة في تلك المنطقة، بالإضافة إلي الضغط على الولايات المتحدة والغرب فى مفاوضاته مع إيران بشأن البرنامج النووي الإيرانيوقد قامت دول الخليج بدعوة أطراف النزاع في اليمن إلي جلوس على طاولة المفاوضات بمدينة الرياض،، لكن جماعة الحوثيون لم تهتم، ولم تهتم أيضاً بقرار مجلس الأمن رقم 1201 والذي أعطى لجماعة الحوثي فرصة 15 يوماً لإرجاع الأمور إلي ما كانت عليه.

أمن مصر و الخليج مُهدد

نظرت دول الخليج على الوضع اليمني بنظرة المراقب و القلق، وذلك لأن اليمن هي البوابة الأولى والرئيسية في مدخل البحر الأحمر، والسيطرة على مضيق باب المندب من قبل جماعة الحوثى الموالية لإيران ، يهدد مصالحها، في عملية نقل وبيع  والبترول  إلي دول الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلي أن أمن الخليج سيتعرض لخطر إن استمر الوضع الأمني في اليمن على ما هو عليه ،أضافة إلى مصر التى تنظر بعين الشك والريبة خوفاً من سيطرة الحوثيين المواليين لإيران من سيطرتهم على مضيق باب المندب الذى يمثل لمصر أمن قومى .

عاصفة الحزم والدورالإقليمى

أرادت دول الخليج ومصر كبح جماح التمدد الإيرانى فى المنطقة ،  بعد كم التصريحات التى صرح بها المسئولون الإيرانيون عن الهيمنة الإيرانية على الخليج العربى و مضيق هرمز بالإضافة إلى دورها فى العراق وسوريا ولبنان واليمن فأطلق شارة بدء العملية العسكرية عاصفة الحزم الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين والتى قامت على إثرها  الطائرات الخليجية بضرب مواقع الحوثيون فى صنعاء وعدن وتعز ، كما قامت مصر بتحريك بعض القطع البحرية بإتجاه باب المندب وذلك لفرض حصار على الموانى اليمنية ، وذلك لمنع الإمدادات الإيرانية لجماعة الحوثى و مما أربك الحسابات الإيرانية فى المنطقة        
 
مجرد أسئلة


1 - ماهو رد الفعل الإيرانى إذا إستمرت الضربات الجوية للحوثيين فترة طويلة ؟
2 - هل تتوقع حدوث حرب مذهبية شاملة بين السنة والشيعة ؟
3 - ما موقف روسيا من هذا الصراع ؟

الثلاثاء، 17 مارس 2015

إستفزاز للمشاعر

أعلن أتحاد التدريس بالدنمارك عن نيتها أضافة الرسوم المسيئة للنبي محمد بالمناهج الدراسية الجديدة، لان تلك القضية سوف تساعد علي فهم علاقة القضايا الدينية بالاجتماعية والسياسية.
وأعرب اتحاد معلمي التربية الدينية جون ريودال عن رغبته إدراج الرسوم المسيئة بالمناهج الدراسة الآن أو بعد ذلك.
وعلي حسب ما جاء عن وزارة التربية والتعليم الدنماركية، أن المدارس تقوم بتدريس تلك القضية في المدارس في دروس التاريخ والدراسات الاجتماعية، ولكن حتي الآن لم يعد الأمر إلزاميا.
وأيد حزب الشعب اليميني الدنماركي، وحزب اليكس أريندتسن فكرة إلزام دراسة الرسوم المسيئة للأطفال بالمدارس


التعليقات مغلقة


منقــــــــــــــــــــــــــــول 



الاثنين، 9 مارس 2015

صفاقة عجم


قال علي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن "إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي"، وذلك في إشارة إلى إعادة الامبراطورية الفارسية الساسانية قبل الإسلام التي احتلت العراق وجعلت المدائن عاصمة لها.
ونقلت وكالة أنباء "ايسنا" للطلبة الإيرانيين عن يونسي تصريحاته خلال منتدى "الهوية الإيرانية" بطهران، الأحد، حيث قال إن "جغرافية إيران والعراق غير قابلة للتجزئة وثقافتنا غير قابلة للتفكيك، لذا إما أن نقاتل معا أو نتحد"، في إشارة إلى التواجد العسكري الإيراني المكثف في العراق خلال الآونة الأخيرة
وهاجم يونسي الذي شغل منصب وزير الاستخبارات في حكومة الرئيس الإصلاحي، محمد خاتمي، كل معارضي النفوذ الإيراني في المنطقة، معتبرا أن "كل منطقة شرق الأوسط إيرانية"، قائلا "سندافع عن كل شعوب المنطقة، لأننا نعتبرهم جزءا من إيران، وسنقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجدد والوهابيين والغرب والصهيونية"، على حد تعبيره.
وأكد مستشار الرئيس الإيراني استمرار دعم طهران للحكومة العراقية الموالية، وهاجم تركيا ضمنيا، قائلا "إن منافسينا التاريخيين من ورثة الروم الشرقية والعثمانيين مستاؤون من دعمنا للعراق"، في تلميح إلى استياء تركيا من التوسع الإيراني.
وأشار يونسي في كلمته إلى أن بلاده تنوي تأسيس "اتحاد إيراني" في المنطقة، قائلا "لا نقصد من الاتحاد أن نزيل الحدود، ولكن كل البلاد المجاورة للهضبة الإيرانية يجب أن تقترب من بعضها بعضا، لأن أمنهم ومصالحهم مرتبطة ببعضها بعضا".
وأضاف "لا أقصد أننا نريد أن نفتح العالم مرة أخرى، لكننا يجب أن نستعيد مكانتنا ووعينا التاريخي، أي أن نفكر عالميا، وأن نعمل إيرانيا وقوميا"
وتأتي تصريحات مستشار الرئيس الإيراني بعد يومين من تصريحات وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأميركي، جون كيري، والتي أكد خلالها أن "إيران تسيطر على العراق"، ضاربا مثلا بعملية تكريت التي تنفذها القوات العراقية بمعية الميليشيات الشيعية وقوات إيرانية يتقدمها قاسم سليماني.
ويقول مراقبون إن العراق بات محتلا اليوم من قبل إيران، ولا يقتصر تواجدها العسكري في تكريت فقط، حيث أشارت تقارير إلى أن القوات الإيرانية وصلت إلى محافظة ديالى العراقية شمال شرق بغداد تحت غطاء محاربة تنظيم "داعش".
وكان رئيس أركان الجيوش الأميركية، الجنرال مارتن ديمبسي، قد وصف التدخل العسكري الإيراني الأخير في العراق بأنه "الأكثر وضوحا في العراق منذ عام 2004".

 منقول عن
العربيه 

وأعتذر على الإطالة

الجمعة، 30 يناير 2015

شهداء الواجب














كنت أنوى أن اكتب شيئا خارج سياق الأحداث الجارية
... ولكن تفجيرات سيناء فرضت نفسها على الساحة ...
كنت أنوى أن اكتب عن موضوع بعنوان حقوق الطيور فى الغرب
... ولكن الدماء التى سالت فى سيناء وتدمير الكتيبة 101
ولهيب النار التى اشتعلت فى مقر الكتيبة كان اقوى من أى موضوع يكتب ...
شباب استشهدوا لا ذنب لهم ولا جريرة غير أنهم يؤدون الخدمة الوطنية ككل شباب مصر 
كما استشهد طفل عمره 15 يوما .. 
ماذا فعل هذا الطفل !!؟؟ وما ذنبه فى صراع هو ليس طرف فيه ، ولا يعرف عنه شيء !!؟؟
الصراع يا سادة فى سيناء أكبر من أى جماعة تقوم بهذا الفعل الشنيع كما يروج الإعلام ، ولكن هذا الصراع أعتقد من قرائتى للمشهد فهو صراع استخباراتى دولى
تدخل فيه دول بعينها معروفة ومرئية رأى العين ، لها مصلحة فى تمزيق أوصال الجيش والوطن ، دول لا تريد لنا ان نملك جيشا قويا ، تريدنا ان ندخل فى عالم الفوضى الخلاقة كليبيا وسوريا والعراق واليمن ، دول تريد ان تضعف كل من حولها ليصبح لها السيادة العظمى وتحقيق حلمها المنشود بدولة كبرى من النيل الى الفرات .
ألهم الله اهل الشهداء الأبرار الصبر والسلوان .. وحمى الله جيش مصر الباسل
قال تعالى :-
وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
صدق الله العظيم
  

الخميس، 22 يناير 2015

ليلة سقوط صنعاء


تخيلوا معى رئيس دولة عربية ، تتركه الدول العربية حتى تأسره جماعة مسلحة شيعية تسمى نفسها الحوثيين نسبة إلى زعيمهم الذى يدعى عبدالملك الحوثى ، الذى يعد أداه من أدوات إيران ، ينفذ مخططاتها ويؤتمر بأمرها ،
وتمده إيران بالسلاح والعتاد فى سبيل السيطرة على هذه الدولة العربية وتمزيقها كما فعلت فى العراق وسوريا ، ليس هذا فقط بل السيطرة على حركة التجارة شرقاً وغرباً    
   تملك دولة اليمن موقعاً  إستراتيجياً هاماً فهى تطل على مضيق باب المندب الذى تمر به السفن التى تعبر قناة السويس ذهاباً وعودة والتى تحمل إقتصاد العالم كله ليمر من هذا المضيق الحيوى.
وليس هذا فحسب ، بل سيطرة إيران أو من والاها سيؤدى ذلك إلى تهديد الأمن القومى المصرى وكذلك ضرب الإقتصاد المصرى فى مقتل
أتمنى أن نستفيق من غفوتنا وأن ننقذ هذه الدولة من براثن المخططات الإيرانية التى تحاك ضدنا

الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

مبروك لشرفاء هذا الوطن

 قضت محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية الدائرة الأولى بالبحيرة، برئاسة المستشار الدكتور محمد عبدالوهاب خفاجي، نائب رئيس مجلس الدولة، حكما حسمت فيه قضية الحاخام اليهودي يعقوب أبوحصيرة.
وقد أصدرت المحكمة الحكم فى خمسة طلبات هى
 إلغاء قرار وزير الثقافة رقم 57 لسنة 2001 فيما تضمنه من اعتبار ضريح الحاخام اليهودي يعقوب ابوحصيرة والمقابر اليهودية الموجودة حوله والتل المقام عليه بقرية ديمتوه بدمنهور بمحافظة البحيرة ضمن الآثار الإسلامية والقبطية لانطوائه على خطأ تاريخي جسيم يمس كيان تراث الشعب المصري.
ثانياً: إلزام الوزير المختص بشئون الآثار بشطب هذا الضريح من سجلات الآثار الإسلامية والقبطية, لفقدانه الخصائص الأثرية بالكامل, وإلزامه كذلك بنشر قرار الشطب بالوقائع المصرية.
ثالثاً: بإلزام الوزير المختص بشئون الآثار بإبلاغ اللجنة الدولية الحكومية "لجنة التراث العالمي" بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو" بشطب هذا الضريح من سجلات الآثار الإسلامية والقبطية تطبيقا للاتفاقية الدولية الخاصة بحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي والقانون المصري وإعمالا لمبدأ السيادة على الإقليم المصري الكائن به هذا الضريح على ان يكون ذلك الابلاغ مشفوعا بترجمة معتمدة من الصورة الرسمية من حكم هذه المحكمة باعتباره الوثيقة والسند لهذا الإبلاغ.
رابعاً: برفض طلب إلزام الجهة الادارية بنقل هذا الضريح الى إسرائيل استنادا الى ان الإسلام يحترم الأديان السماوية وينبذ نبش قبور موتاهم، ودون الاستجابة للطلب الاسرائيلى المبدى لمنظمة اليونسكو بنقل الضريح الى القدس إعمالا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الانسانى واتفاقية جنيف الرابعة واللائحة المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية لاهاى باعتبار ان القدس ارض محتلة لا ترد عليها تصرفات الدولة الغاصبة وتخرج عن سيادتها وتلافيا لإضفاء شرعية يهودية الدولة بتكريس سلطة الاحتلال الاسرائيلى بوجود هذا الضريح على ارض فلسطين
العربية.
خامساً: إلغاء إقامة الاحتفالية السنوية لمولد الحاخام اليهودي يعقوب ابو حصيرة بصفة نهائية لمخالفته للنظام العام والآداب وتعارضه مع وقار الشعائر الدينية وطهارتها وذلك كله على النحو المبين بالاسباب وألزمت الجهة الادارية المصروفات

     بالصور شاهد  فرحة أهالى البحيرة بالحكم